عبد الرزاق الصنعاني

27

المصنف

إلى الشام ، فأعتقهم ، فرجعوا إلى اليمن ، قلت : سيبهم أو أعتقهم إعتاقا ؟ قال : سيبهم ، قال : فماتوا وتركوا ستة عشر ألف درهم ، أو سبعة عشر ألف ( 1 ) ، فكتب إلى طارق ، فأبى أن يأخذ ميراثهم ، فكتب في ذلك يعلى ( 2 ) إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر إلى يعلى أن يعرضها على طارق ، فإن أبى فابتع بها رقابا ، فأعتقهم ( 3 ) . ( 16227 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سمعت سليمان بن موسى يقول : كتب عمر بن عبد العزيز في سائبة مات ولم يوال أحدا ، أن ميراثه للمؤمنين ، وأنهم يعقلون عنه جميعا . وقال سليمان بن موسى : إن السائبة يهب ولاءه لمن شاء ، فإن لم يفعل فإن ولاءه للمؤمنين جميعا ، يعفل عنه الامام ويرثه . ( 16228 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني ابن شهاب عن رجل أعتق سائبة ، وكيف السنة فيها ؟ قال : ليس مولاه منه في شئ ، يرثه المسلمون ويعقلون عنه . ( 16229 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الثوري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب قال : السائبة والصدقة

--> ( 1 ) كذا في ( ص ) . ( 2 ) في رواية أبي بشر عند سعيد : ( فكتب يعلى بن أمية وهو على اليمن يومئذ ) . ( 3 ) أخرجه سعيد من طريق أبي بشر عن عطاء 3 ، رقم : 222 و ( هق ) من طريق ابن عيينة عن ابن جريج باختصار ، ومن طريق مسلم وسعيد بن سالم عن ابن جريج ، ومن طريق عقبة بن عبد الله الأصم عن عطاء 10 : 300 .